عبد الله بن عمرو بن العاص: كان الحجر الأسود أبيض كاللبن وكان طوله كعظم الذراع وما اسوداده الا من المشركين كانوا يمسحونه ولولا ذلك ما مسه ذو عاهة الا برأ، قال عثمان وأخبرني ابن نبيه الحجبي عن أمه انها حدثته ان أباها حدثها انه رأى الحجر قبل الحريق وهو أبيض يتلألأ يترايا الانسان فيه وجهه، قال عثمان: وأخبرني زهير انه بلغه ان الحجر من رضراض ياقوت الجنة وكان أبيض يتلألأ فسوده أرجاس المشركين وسيعود إلى ما كان عليه قال: وهو يوم القيامة مثل أبي قبيس في العظم، له عينان ولسان وشفتان يشهد لمن استلمه بحق ويشهد على من استلمه بغير حق، حدثنا أبو الوليد قال: أخبرني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنه قال: نزل آدم عليه السلام من الجنة معه الحجر الأسود متأبطه وهو ياقوتة من يواقيت الجنة ولولا ان الله طمس ضوءه ما استطاع أحد أن ينظر إليه ونزل بالباسنة ونخلة العجوة قال أبو محمد الخزاعي: الباسنة آلات الصناع. حدثنا أبو الوليد قال أخبرني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان ابن ساج عن ابان بن أبي عياش إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل كعباً عن الحجر فقال: مروة من مرو الجنة. والسجود عليه