له عبد الملك: ما أظن أبا خبيب يعني ابن الزبير سمع من عائشة ما كان يزعم انه سمع منها ? قال الحارث: أنا سمعته منها قال: سمعتها تقول ماذا ? قال: قالت: قال رسول الله) ص (: إن قومك استقصروا في بناء البيت، ولولا حداثة عهد قومك بالكفر اعدت فيه ما تركوا من فأراها قريباً من سبعة أذرع وزاد الوليد بن عطاء بن خباب في الحديث وجعلت لها بابين موضوعين بالأرض شرقياً وغربياً وهل تدرين لم كان قومك رفعوا بابها ? قالت: قلت: لا قال: تعززا لئلا يدخلها أحد إلا من أرادوا فكان الرجل إذا كرهوا أن يدخلها يدعونه يرتقي حتى إذا كاد يدخلها دفعوه فسقط، قال: عبد الملك أنت سمعتها تقول هذا قال: قلت: نعم قال: فنكت بعصاه ساعة ثم قال: لوددت اني تركته وما تحمل. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا داود بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة قالت: ما أبالي صليت في الحجر أو في الكعبة.