أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وما جاء فيمن أرادها بسوء وغير ذلك عن أبو الوليد عن جدي عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص السعيدي عن جده عن عبد الله بن عمرو ابن العاص عن اخرجوا يا اهل مكة قبل احدى الصيلمين
لما كان تبع بالدف من جمدان دفت بهم دوابهم وأظلمت عليهم الأرض فدعا الأحبار فسألهم فقالوا: هل هممت لهذا البيت بشيء ? قال: أردت أن أهدمه، قالوا: فانو له خيراً أن تكسوه، وتنحر عنده ففعل فانجلت عنهم الظلمة قال: وانما سمي الدف من أجل ذلك. وحدثني جدي قال حدثنا: سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج أخبرني رجل عن سعيد بن إسماعيل انه سمع أبا هريرة يحدث أبا قتادة ان رسول الله) ص (قال: يبايع للرجل بين الركن والمقام ولن يستحل هذا البيت الا أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب وتأتي الحبش فيخربونه خراباً لا يعمر بعده أبداً وهم الذين يستخرجون كنزه. ما يقال عند النظر إلى الكعبة