أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يصلحه الا شريك هو لك، تملكه وما ملك
لقريش: يا معشر قريش انكم جيران الله وأهل الحرم، وإن الحاج ضيفان الله وزوار بيته، وهم أحق الضيف بالكرامة، فاجعلوا لهم طعاماً وشراباً أيام هذا الحج، حتى يصدروا عنكم. ففعلوا فكانوا يخرجون لذلك كل عام من أموالهم خرجاً تخرجه قريش في كل موسم من أموالهم، فيدفعونه إلى قصي، فيصنعه طعاماً للحاج أيام الموسم بمكة ومنى، فجرى ذلك من أمره في الجاهلية على قومه وهي الرفادة حتى قام الاسلام وهو في الاسلام إلى يومك هذا، وهو الطعام الذي يصنعه السلطان بمكة ومنى للناس حتى ينقضي الحاج. ما جاء في حريق الكعبة وما أصابها من الرمي من أبي قبيس بالمنجنيق