أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بعض أهل العلم
بعض أهل العلم: انه لم يفجر بها في البيت وانما قبلها، قالوا: فلم يزالا يعبدان حتى كان يوم الفتح فكسرا، وكانت مكة لا يقر فيها ظالم، ولا باغ، ولا فاجر إلا نفي منها وكان نزلها بعهد العماليق وجرهم جبابرة فكل من أراد البيت بسوء أهلكه الله فكانت تسمى بذلك الباسة. ويروى عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: سميت بكة لأنها كانت تبك أعناق الجبابرة. وحدثني جدي قال: ويروى عن عبد الله بن الزبير أنه كان يقول: سمي البيت العتيق لأنه عتق من الجبابرة أن يسطوا عليه. وروي عن عطاء بن يسار ومحمد بن كعب القرظي أنهما كانا يقولان: إنما سمي البيت العتيق لقدمه.