رؤية الله للدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي عن سليمان بن عمر ابن خلد الأقطع الرقى عن عيسى بن يونس السبيعي عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن عبد الرحمن بن يزيد الأزدي عن خالد بن اللجلاج يحدث مكحول عن عبد الرحمن بن عائش الحضرميليس من الرواة: خرج
وما يمنعنى وقد رأيت ربى عز و جل فى أحسن صورة فقال لى فيم يختصم الملأ الأعلى قلت أنت أعلم أى رب قال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت أنت أعلم أى رب فوضع كفه بين كتفى فوجدت بردها بين ثديى فعلمت ما فى السموات وما فى الأرض ثم تلا رسو ل الله وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين الأنعام ٧٥ ثم قال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت فى الكفارات قال وما هى قلت حضور الجماعات وانتظار الصلوات بعد الصلوات وإسباغ الوضوء فى السبرات قال وفيم قلت فى الدرجات قال وما هن قلت إطعام الطعام وبذل السلام والصلاة بالليل والناس نيام قال قل اللهم إنى أسألك الحسنات وترك المنكرات وحب المساكين وأن ترحمنى وتغفر لى وتتوب على وإذا أردت على قوم فتنة فتوفنى غير مفتون قال رسول الله تعلموهن وعلموهن فو الذى نفسى بيده إنهن لحق