مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ وَقَالَ النَّرْسِيُّ فَعُوقِبَ عَلَيْهِ فَاللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ وَمَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ وَعَفَا عَنْهُ فَاللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفا عَنهُ قَالَ النَّرْسِيُّ فَتَسَتَّرَهُ اللَّهُ وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ وَالْبَاقِي سَوَاءٌ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدَةَ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَه عَن هَارُون بن عبد الله الْحَمَّالِ كِلاهُمَا عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ الاخْتِلافَ فِيهِ وَأَنَّهُ رُوِيَ مَوْقُوفًا وَمَرْفُوعًا قَالَ وَالصَّحِيحُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ وَرَفْعُهُ صَحِيح (إِسْنَاده صَحِيحٌ) آخَرُ