رؤية الله للدارقطني ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
رؤية الله للدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد بن يحيى بن محمد بن صاعد عن زهير بن محمد التميمي عن به أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد عن إسحاق بن الحسن الحربي عن عبد الرحمن بن المبارك العيشي عن قريش بن حيان العجلي عن بكر ابن وائل عن محمد بن شهاب الزهري عن أبى عبد الله الأغر عن أبى هريرة رضى الله عنه عن قلنا يا

نعم هل تضارون فى رؤية الشمس ليس دونها سحاب قلنا لا قال هل تضارون فى القمر ليلة البدر قلنا لا قال فإنكم ترونه كذلك إذا كان يوم القيامة يجمع الأولون والآخرون فينادى مناد من كان يعبد شيئا فليلزمه ويمثل لهم آلهتهم التى كانوا يعبدون فيمضون يتبعونها حتى تقذفهم فى النار وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيقال لهم مالكم ذهب الناس وبقيتم فيقولون لنا رب لم نره بعد قال قال هل تعرفونه فيقولون إن بيننا وبينه علامة فإذا رأيناه عرفناه فيكشف لهم عن ساق فيخرون له سجدا ويبقى أقوام ظهورهم كصياصى البقر يريدون السجود فلا يستطيعون ثم يضرب الصراط بين ظهرى جهنم وهو كحد السيف بحافتيه حسك وسعدان هل رأيتم السعدان قال قلنا نعم يا رسول الله قال فإنه كذلك ولكن لا يعلم عظمه إلا الله عز و جل وملائكة قيام على ذؤابة الصراط الأعلى يقولون اللهم سلم سلم فيقال لهم انجوا بقدر أعمالكم فمنهم كالطرف ومنهم كالبرق ومنهم كالريح ومنهم كالطير ومنهم كالخيل ومنهم كالساعى فآخر من ينجو من تعلق رجلاه أراه قال وتجوز يداه وتعلق يداه وتجوز رجلاه وتصيب النار منه حتى إذا جاز يقبل بوجهه إلى النار فيقول تبارك الذى أنجانى منك بعد ما رأيت منك ما رأيت ويمكث ما شاء الله ثم يقول يا رب أصرف وجهى عنها فقد قشبنى ريحها وأحرقنى ذكاؤها فيقول له ربه عز و جل تسألنى شيئا بعد ما أنجيتك مما رأيت فيقول هذا ثم لا أسألك غيره فيقول لعلك إن أعطيت ذلك تسأل غيره فيعطى ربه منه عهودا ومواثيق فيصرف الله وجهه عنها ويرفع له شجرة بباب الجنة فيقول يا رب بلغنى هذه الشجرة فأستظل من ظلها فيقول له أين ما أقسمته لى عليك ويحك يا بن آدم فيقول يا رب لا أسألك غيره فيقول له لعلك إن اعطيتك هذا تسأل غيره فيقول لا وعزتك فيعطى ربه من عهود ومواثيق فيبلغه الله إياها فإذا انتهى اليها انفهقت له الجنة وما فيها فتتوق نفسه اليها فيقول يا رب أدخلنى الجنة ولا يلومه ربه فيقول فأين ما أقسمت لى عليك ويحك يابن آدم ما أغدرك فيقول هذا ثم لا أسألك غيره ثم يعطى ربه عز و جل عهودا ومواثيق فيقول فأدخلنى الجنة فبينما هو يمضى فيها إذ قام منبهرا فيقال له مالك فيقول يا رب قد سألتك حتى أستحييت منك وأقسمت لك حتى خشيت مقتك فيقول له ربه عز و جل أيرضيك أن أعطيك مثل الدنيا منذ يوم خلقتها إلى يوم القيامة ومثلها معها قال وأبو سعيد الخدرى رضى الله عنه إلى جنب أبى هريرة رضى الله عنه فقال يا أبا هريرة وعشرة أمثالها سمعت رسول الله يقول عشرة أمثالها معها فقال أبو هريرة رضى الله عنه لكنى ما حفظت إلا مثلها معها فيقول يا رب أتهزأ بى وأنت رب العالمين قال فضحك رسول الله قال إنى لا أهزأ بك ولكنى قادر على أن أعطيك ذلك فيقول يا رب فألحقنى بالناس فبينما هو يمشى إذ رأى ضوءا فيخر ساجدا فيقال له مالك فيقول آليس هذا ربى عز و جل تجلى لى فإذا هو برجل قائم فيقول لا هذا منزل من منازلك وأنا قهرمان من قهارمتك ولك ألف قهرمان ثم يمضى أمامه فيدخل أدنى قصره وذكر شيئا ومملكته مسيرة ألف سنة قال وكان أبو هريرة رضى الله عنه إذا ذكر قول العبد أتهزأ بى وأنت رب العالمين ضحك حتى تبدو أضراسه فقال رجل من القوم يا أبا هريرة قد حدثتنا هذا الحديث مرارا كلما أنتهيت إلى قول الرجل أتهزأ بى ضحكت قال ألا أضحك إذ ضحك رسول الله لم يحدثنا إلا ضحك إذا انتهى إلى قول العبد لربه عز و جل أتهزأ بى

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.