درر السمط في خبر السبط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ابن الأبار : إن القاضي أبا بكر بن أبي جمرة أجاز والده عبد الله بن الأبار وأجازه هو معه مرتين إحداهما في غرة ٥٩٧ والثانية في ذي القعدة من العام ذاته وابن الأبار الابن وقتها ابن عامين . وقرأ ابن الأبار الابن عن والده القرآن بقراءة نافع مرارا وسمع منه أخبارا وأشعارا . وكان الوالد يمتحن حفظ ابنه لما يتلقاه من علوم . وناول الأب الابن جميع كتبه وشاركه في أكثر من روى عنهم (١) . والناظر في شيوخ ابن الأبار والعلوم التي أخذها عنهم والفنون التي صنف فيها يدرك الشأو الذي بلغه في العلم في المغرب الإسلامي ، مما يدعو إلى القول بأنه كان في منزلة رجال الكمال في عصره . لقد أخذ ابن الأبار عن أكثر شيوخ عصره ، مغاربة ومشارقة ، قراءة أو سماعا أو إجازة . " ولم يزل يسمع العلم ويتلقاه عن الكبير