إِنَّ لِلَّهِ عُتَقَاءَ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ (معتلي اللحق الرابع بعد ٨٥١٤، ٩٢٣٢) قلتُ: ولم يذكر أبو معاوية الفطر، وهذا أولى بالصواب لأن أبا معاوية من أثبات أصحاب الأعمش، وتابع الإمام أحمد عن أبي معاوية إسحَـ?قُ بن إسماعيل، وعنه ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله (١٥٢/ ٣٣٥٦ من موسوعة ابن أبي الدنيا) ، ومحمد بن العلاء الهمداني، (وعنه القاسم بن زكريا المطرز في فوائده وأماليه -عن جوامع الكلم) قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو (في فوائد المطرز) : هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَوْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، قلت: وانظر كشف الأستار (٣١٤٢) ، قلتُ: فقد أجمعوا أنه عن الأعمش عن أبي صالح، ثم اختلفوا في الصحابي، فأمَّا أبو بكر بن عياش، فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِلَّهِ عُتَقَاءُ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ، قلتُ: فجعله أبو بكر بن عيَّاش (عند كل فطر) فمتابعته إنما يُستأنسُ بها أن الحديث عن الأعمش عن أبي صالح، وأمَّا أبو إسحاق الفزاري، فقد روى البزار حديثه عن الأعمش كما في كشف الأستار (٣١٤٢) ، ومختصر زوائد البزار (٢١٤١) قال: