٥٠٣٢ - سَمِعت يحيى يَقُول: إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش ثِقَة، وقال الدَّارِمي (في تاريخه ١٣٦) : قلتُ ليَحيَى بن مَعين: إِسمَاعيل بن عَيَاش، كيف هو عندك؟ فقال: أرجوا أن لا يكون به بَأسٌ، وقال ابن مُحرِز (١/ ٢٣٨) : سَمِعتُ يَحيَى بن مَعين يقول: إِسمَاعيل بن عَيَاش، ثقةٌ، إذا حَدَّث عن ثقةٍ، وقال ابن أَبي خَيثَمة (تاريخ بغداد ٣٢٢٩، ص ١٩٢) : سَمِعتُ يَحيَى بن مَعين يقول: إِسمَاعيل بن عَيَاش، ثقةٌ، والعراقيون يكرهون حديثه، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (في الجرح والتعديل في الجرح والتعديل ٢/ ٦٥٠) أنا ابن أبي خيثمه فيما كتب إلى قال: سُئِل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش، فقال: ليس به بأس، وقال مُحَمد بن عُثمَان بن أَبي شَيبَة (تاريخ بغداد ٣٢٢٩، ص ١٩٢) : سَمِعتُ يَحيَى بن مَعين يقول: إِسمَاعيل بن عَيَاش ثقةٌ، فيما روى عن الشَّاميين، وأَما روايته عن أَهل الحجاز فإن كتابه ضاع، فَخَلَّطَ في حفظه عنهم، وقال ابن الغَلاَبي (تاريخ بغداد ٣٢٢٩، ص ١٩٢) : سَمِعتُ يَحيَى بن مَعين يقول: إِسمَاعيل بن عَيَاش، ثقةٌ في أَهل الشَّام، وأَما ما روى عن غيرهم ففيه شيءٌ، وقال يَعقوب بن شَيبَة (تاريخ بغداد ٣٢٢٩، ص ١٩٤) : إِسمَاعيل بن عَيَاش ثقةٌ عند يَحيَى بن مَعين، وأصحابنا فيما روى عن الشَّاميين خاصة، وفى روايته عن أَهل العراق وأَهل المَدينَة اضطرابٌ كَثيرٌ، وكان عالمًا بناحيته، قلتُ: وأمَّا عليُّ بن المديني، فقد قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة (في سؤال اته لعلي بن المديني ٢٣٧) : - قلت: الكلام معطوف على قوله: سألتُ عليًّا - وعن إسماعيل بن عيَّاش؟ فقال: كانَ يُوَثَّقُ فيما روى عن أصحابه أهل الشام، فأمَّا ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعفٌ، قلتُ: وأمَّا أبو عبد الله البخاري رحمه الله فقد قال (في التاريخ الكبير ١/ ١١٦٩) : ما روى عَنِ الشاميين فهو أصح وقال أبو عيسى الترمذي (في الجامع بعد الحديث ١٣١، من كتاب الطهارة من الجامع) : وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: إِنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ يَرْوِى عَنْ أَهْلِ الْحِجَازِ وَأَهْلِ الْعِرَاقِ أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ -كَأَنَّهُ ضَعَّفَ رِوَايَتَهُ عَنْهُمْ فِيمَا يَنْفَرِدُ بِهِ - وَقَالَ: إِنَّمَا حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَهْلِ الشَّأْمِ، وقال أبو عيسى (في الجامع بعد الحديث ٢٢٦٦) : وَرِوَايَةُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَأَهْلِ الْحِجَازِ لَيْسَ بِذَلِكَ فِيمَا تَفَرَّدَ بِهِ لأَنَّهُ رَوَى عَنْهُمْ مَنَاكِيرَ وَرِوَايَتُهُ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ أَصَحُّ، هَكَذَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قلت: وأما أبو زرعة، فقد قال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٦٥٠) :وسئل أبو زرعة عن إسماعيل بن عياش كيف هو في الحديث؟ قال: صدوق إلا أنه غلط في حديث الحجازيين والعراقيين، قلتُ: فأمَّا الحديثُ الذي نحنُ بصدده، فقد رواه أبو سفيان محمد بن يزيد الألهاني الحمصي عن أبي أمامة، وعنه: