فَضْلُ صَلاَةِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلاَةِ الْوَاحِدِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً، وَتَجْتَمِعُ مَلاَئِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةُ النَّهَارِ فِى صَلاَةِ الصُّبْحِ» يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً) أطرافه ١٧٦، ٤٤٥، ٤٧٧، ٦٤٧، ٦٤٨، ٦٥٩، ٢١١٩، ٣٢٢٩ تحفة ١٥٢٧٩، ١٣٢٧٤، ورواية شعبة أولى بالصواب من رواية علي بن مسهر وحفص بن عمر، والقاسم بن يحيى، لأنه من كبار أصحاب الأعمش، وهؤلاء من صغار أصحابه، علي بن مُسهر يروي عن سفيان الثوري، وحفص بن عمر من أصحاب شعبة، ورواية الكبار من أصحاب الأعمش أثبت من رواية صغار أصحابه عنه، وقد عدَّ النسائيُّ في الطبقات شعبةَ وسُفيانَ في الطبقة الأولى من أصحاب الأعمش، وعدَّ زائدة بن قدامة في الطبقة الثانية، وأبا معاوية في الطبقة الثالثة، وأمَّا ما رفعه الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، فغيرُ ذلك، قال الإمام أحمد في المسند: