٤١٥٣ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو طُوَالَةَ، حَدَّثَنَا نَهَارٌ الْعَبْدِىُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ فَإِذَا لَقَّنَ اللَّهُ عَبْدًا حُجَّتَهُ قَالَ يَا رَبِّ رَجَوْتُكَ وَفَرِقْتُ مِنَ النَّاسِ، (التحفة ٤٣٩٥) فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (٣٩٧) : هذا حديثٌ حسنٌ، قلت: فمالي لا أجد لنهارٍ العبدي إلا حديثين، هذا الحديث أحدهما، والثاني الحديثُ الذي رواه محمد بن يحيى بن حبان عنه، وفي حديث علي بن حجر السعدي عن إسماعيل بن حجر (٣٣٧) ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ نَهَارًا رَجُلا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ كَانَ يَسْكُنُ فِي بَنِي النَّجَّارِ وَكَانَ يَذْكُرُهُ بِفَضْلٍ وَصَلاحٍ أَخْبَرَهُ، قلت: دلَّ ذلك على أن نهارًا ليس بذاك المعروف، وعبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة، ومدار الحديثِ عليه، لم أر غيره يرويه عن نهارٍ العبدي، قال أبو عبد الله البخاري في التاريخ (٨/ ٢٤٣٠) : نهارُ بْن عَبْد اللَّه العبدي من عَبْد القيس، نسبه: ابْن المبارك، يُعَدُّ فِي أهل المدينة، روى عَنْهُ: أَبُو طوالة عَبْد اللَّه، ومُحَمَّد بْن يحيى بْن حبان، وقال أبو بكر البرقاني - يروي العلل عن أبي الحسن الدارقطني: س ٢٣٠٧ - وسُئِل عَن حَدِيثِ نَهارٍ العَبدِيِّ، عَن أَبِي سَعِيدٍ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم: إِنّ الله عَزّ وجَلّ يَسأَلُ العَبد يَوم القِيامَةِ: ما مَنَعَك إِذا رَأَيت المُنكَر أَن تُنكِرَهُ، فإِذا لَقّاهُ حُجَّتَهُ، قال: وثِقتُ بِك وفَرِقتُ مِن النّاسِ، فَقال: يَروِيهِ عَنهُ أَبُو طُوالَة عَبد الله بن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَعمَرِ بنِ حَزمٍ، حَدَّث بِهِ عَنهُ سُلَيمانُ بن بِلاَلٍ، وإِسماعِيلُ بن جَعفَرٍ، وهِشامُ بن سَعدٍ، وإِسماعِيلُ بن عَيّاشٍ، وأَبُو عُمَيرٍ الحارِثُ بن عُمَيرٍ، ويَحيَى بن سَعِيدٍ الأنصارِيُّ، واختُلِف عَنهُ؛ فَرَواهُ عَبد الوَهّابِ الثَّقَفِيُّ، وابن عُيَينَة عَنهُ، عَن أَبِي طُوالَة عَن نَهارٍ، عَن أَبِي سَعِيدٍ، وَحَدَّث بِهِ الباغُندِيُّ، عَن عَبدِ الله بنِ مُحَمدٍ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابنِ عُيَينَة، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ، فَقال: عَن أَبِي طُوالَة، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي سَعِيدٍ، ووَهِم فِي قَولِهِ: والصَّوابُ حَدِيثُ نَهارٍ العَبدِيِّ، وَأَحسَبُ أَنَّ الوَهم مِن الباغُندِيِّ لا مِمَّن فَوقَهُ لأَنّ شَيخ الباغُندِيِّ مِن الثِّقاتِ قَلِيلُ الخَطَإِ، قلت: فالحديث يرويه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن عن نهار العبدي عن أبي سعيد الخدري، ورواه عنه جماعة، كما ذكر أبو الحسن الدارقطني، منهم: