محمد بن إسماعيل:" علي بن عبد الأعلى ثقة، وأبو سهل ثقة"، ولم يعرف محمد هذا الحديث إلا من حديث أبي سهل ". وقال الخطابي:" حديث مسة أثنى عليه محمد بن إسماعيل، وقال: مسة هذه: أزدية. واسم أبي سهل: كثير بن زياد، [وهو ثقة] ، وعلي بن عبد الأعلى ثقة ". [وأخرجه] الدارقطني من حديث أبي خيثمة، عن علي بن عبد الأعلى، وقال:" أبو سهل هذا هو كثير بن زياد البرساني ". قلت:" أبو خيثمة "هو زهير بن معاوية. ورواه أبو الوليد عن زهير بن معاوية فقال:" عن عبد الأعلى"، كذا يقوله أبو الوليد! والصواب: علي بن عبد الأعلى. وأخرجه البيهقي من حديث سعدان بن نصر الذي أسندناه من جهته، وفيه: فكنا نطلي [وجوهنا] بالورس والزعفران. ورواه يونس بن نافع، عن كثير بن زياد قال: حدثتني الأزدية قالت: حججت فدخلت على أم سلمة، فقلت: يا أم المؤمنين! إن سمرة بن جندب يأمر النساء يقضين صلاة الحيض، فقالت: لا يقضين، كانت المرأة من