- وَقَالَ مُوسَى فِى حَدِيثِهِ: فِيمَا يَحْسَبُ عَمْرٌو، أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلاَّ الْحَمَّامَ وَالْمَقْبُرَةَ (التحفة ٤٤٠٦) فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (٣٨٠) : هذا حديثٌ صحيحٌ، قلت: أو غيرُ ذلك، والذي تبين لي أن طائفةً من المتأخرين أغفلوا أمورا في هذه الرواية لتقوية الوجه الموصول، منها على سبيل المثال أن عامة رواية يحيى بن عُمارة إنما هي عن أبي سعيد الخدري، وبالتالي تكون الجادَّة في الرواية عنه عن أبي سعيد، وفي الرواية المذكورة عند أبي داود عبارة مهمة ينبغي أن نتوقف عندها، ذكرها أبو سلمة موسى بن إسماعيل: عن أبي سعيد فيما يحسبُ عمرو، قلت: هذا معناه أن يحيى لم يتحقق أن هذه الرواية عن أبيه عن أبي سعيد، أي أنه لم يتحقق من أن أباه ذكر أبا سعيد في هذه الرواية، ولكنه سلك الجادَّة، قال أبو عيسى الترمذي في الجامع: