فِى خُطْبَتِهِ بِالنَّبَاوَةِ أَوْ بِالْبَنَاوَةِ مِنَ الطَّائِفِ: يُوشِكُ أَنْ تَعْلَمُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَوْ خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ: أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، قلت: أما أمية بن صفوان فلم أر مسلما أخرج له إلا حديثا واحدا توبع عليه، ولم أر له إلا حديثين، وله ذكر في ثالث ما أراه إلا خطأً، فهو قليل الحديث، فهو مقبول حيثُ يتابع كما قال الحافظ ابن حجر، وأما أبو بكر بن زهير فهو مقبولٌ كذلك، قال أبو الحسن الدارقطني في الأفراد (كما في أطراف الغرائب والأفراد للمقدسي ٤٧٣٣) : غريبٌ من حديث أبي بكر بن زهير عن أبيه، تفرد به أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي عنه، وتفرد به نافع بن عمر الجمحي عن أمية، قلت: وحديثُ الحسن بن عرفة خطأ، دخل له حديثٌ في حديث، والله تعالى أجلُّ وأعلم،