المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

قَالَ: فَتَلا عَلَيْهِمْ زَمَانًا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ:?الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ?١ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ?٢ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ?، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ حَدَّثَتَنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ:?اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا?، كُلُّ ذَلِكَ يُؤْمَرُونَ بِالْقُرْآنِ أَوْ يُؤَدَّبُونَ بِالْقُرْآنِ، قَالَ خَلادٌ: وَزَادَنِي فِيهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ ذَكَّرْتَنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ?أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ? وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلا مُصْعَبٌ، وَلا عَنْ مُصْعَبٍ إِلا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَلا عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ إِلا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلائِيُّ وَلا عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، إِلا خَلَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ، فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (٣٧٠) : هذا حديثٌ صحيحٌ ورجاله رجال الصحيح، إلا خلَّادًا أبا مسلم، وهو خلاد بن عيسى كما في تهذيب التهذيب، وتلخيص الذهبي، وفي تهذيب التهذيب بصيغة التمريض، ويُقالُ: خلَّادُ بن مسلم، وخلَّادٌ وثَّقه يحيى بن معين كما في تهذيب التهذيب، ومرة قال: لا بأس به، وهي عنده بمنزلة ثقة، كما في كتب المصطلح، قلت: لم يَفُت أبا عبد الرحمن أن يذكر كلامَ أبي بكر البزار، وهو كافٍ في تعليل الحديث، إذ كيف يتفرد به خلَّاد، مع قلة حديثه لا سيما عن عمرو بن قيسٍ المُلائي؟ قال الدارقطني (في الأفراد، كما في أطراف الغرائب والأفراد ٥١٧) : تفرد به خلَّاد، وقال عثمان بن سعيد الدارمي (في تاريخه ٣٠٢، والجرح والتعديل ٣/ ١٦٦٨) : وسألته - يعني يحيى بن معين - عن خلَّادٍ الصفَّار، فقال: ليس به بأس، وقال الدوريُّ (تاريخه ١٧٣٩) : سمعت يحيى يقول: خلادٌ الصفَّار كوفيٌّ ثقة، وقال أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل ٣/ ١٦٦٨) : حديثه متقارب، وقال أبو جعفر العقيلي (الضعفاء ٤٣٥/ السرساوي، الميزان ٢٤١٠) : مجهولٌ بالنقل، حديثه غير محفوظ، والحديثُ يرويه عمرو بن محمد العنقزي - ولم أره توبع عليه - عن خلَّاد الصفَّار، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، ويرويه عن عمرو بن محمد العنقزي جماعة منهم: ١ - إسحاق بن إبراهيم الحنظلي (المطالب العالية ٣٦٣٤، صحيح ابن حبان التقاسيم / الترتيب ٦٢٠٩، المستدرك ج ٢/ ٣٤٤، مشكل الآثار للطحاوي ١١٥٧ - عن جوامع الكلم، أسباب النزول للواحدي ٢٨٠/ بتحقيق أبي الحارث) ٢ - الْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ حَفْصٍ- ضعيفٌ - (وعنه البزار ١١٥٣، وابن أبي عاصم في المذكر والتذكير والذكر ٢٤ - عن جوامع الكلم) ٣ - الحسين بن عمرو - ضعيف - (وعنه البزار ١١٥٢، وأبو يعلى في المسند ٧٤٠، والمعجم ١٤٩) ٤ - القاسم بن عمرو بن محمد (وعنه علي بن المديني، في التاريخ الكبير ٦/ ٢٦٨٠) ٥ - محمد بن سعيد بن غالب (وعنه أبو جعفر الطبري في جامع البيان ج ١٣/ ص ٨، وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في التفسير ١١٣٢٣ - عن جوامع الكلم) ولعلَّ خلَّادًا سمع هذا الحديث في مجلسٍ كان فيه المسعوديُّ، فلم يضبط خلَّادٌ فنسب الحديث إلى عمرو بن قيس عن عمرو بن مرة، ولعبد الرحمن المسعودي عن عمرو بن مرة أكثر من عشرين حديثًا، أو لعلَّ الخطأ من عمرو بن محمد العنقزيِّ، وفي رواية أبي يعلى عن الحسين بن عمرو أنه قال: قَالَ أَبِي: قَالَ خَلادٌ: وَزَادَنِي فِيهِ غَيْرُهُ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ ذَكَّرْتَنَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ? أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ? ولا يفوتني أن أذكر أن هذا الحديث ذكره البخاري في ترجمة عمرو بن محمد العنقزي في التاريخ الكبير (٦/ ٢٦٨٠) قال: عَلِيّ، نا القاسمُ بْن عَمْرو، ثنا أَبِي، نا خلاد الصفار، عَنْ عَمْرو بْن قيس، عَنْ عَمْرو بْن مرة، عَنْ مصعب بْن سعد، عَنْ أَبِيهِ، قَالُوا: يا رَسُول اللَّهِ، لو قصصت علينا، فذكره، قلت: فهذا يدلُّ على أن الحديث هو مما يُنكر على عمرو بن محمد العنقزي، وقال أبو القاسمِ ابن محرز (٢/ ٧٢٥) : سمعت أبا بكر (قلت: وهو ابن أبي شيبة) يقول: سمعت أبا داود الحفري يقول لعمرٍو العنقزي: هاه، ويشير بإصبعه السبابة إلى فيه، أي ليسكته، يعني أنه يكذب، قلت: وإنما الحديثُ ما رواه القاسم بن سلَّام في فضائل القرآن، قال- عن جوامع الكلم:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.