إِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسٍ يُكْثِرُ، أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ، ورواه طائفةٌ عن الليثِ عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، منهم: - شعيب بن الليث بن سعد (السنن الكبرى للنسائي ١٠١٥٤، أدب الإملاء والاستملاء للسمعاني ج ١/ص ٧٥ - عن جوامع الكلم) - عبد الله بن عبد الحكم (أدب الإملاء والاستملاء للسمعاني ج ١/ص ٧٥ - عن جوامع الكلم) - يحيى بن بكير (المستدرك للحاكم ج ١/ ٤٩٦) قلت: وسماع زرارة بن أوفى من عائشة لا يخلو من نظر، فقد قال أبو محمد ابن أبي حاتم في المراسيل (٢٢١) : سمعتُ أبي، وسئل: هل سمع زرارة من عبد الله بن سلام؟ قال: ما أراه، ولكن يدخل في المسند، وقد سمع زرارة من عمران بن حصين، ومن أبي هريرة، ومن ابن عباس، قلت: ومن أيضٍا؟ قال: هذا ما صح له، قلت: والصوابُ في هذا إن شاء الله تعالى ما رواه أبو عبد الله البخاري في كتاب التفسير: النصر، باب ٢: