المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن عبد الرحمن عن مروان بن محمد عن معاوية بن سلام حدثنى يحيى بن أبى كثير عن أبو مزاحم المدني عن أبو هريرة الدوسي عن النبى

مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً فَلَهُ قِيرَاطٌ فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَأَخْبَرَنَا مَرْوَانُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلاَّمٍ قَالَ قَالَ يَحْيَى وَحَدَّثَنِى أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِىِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ سَفِينَةَ عَنِ السَّائِبِ سَمِعَ عَائِشَةَ رضى الله عنها عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ، قُلْتُ لأَبِى مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَا الَّذِى اسْتَغْرَبُوا مِنْ حَدِيثِكَ بِالْعِرَاقِ؟ قَالَ: حَدِيثُ السَّائِبِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ، وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، وَإِنَّمَا يُسْتَغْرَبُ هَذَا الْحَدِيثُ لِحَالِ إِسْنَادِهِ لِرِوَايَةِ السَّائِبِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، ثم إن السائب رضي الله عنه يُحَدِّثُ أحيانًا عن التابعين، ومن تلك الأحاديث ما رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين من صحيحه، قال: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، ح وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِىِّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَىْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلاَةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ، (التحفة ١٠٥٩٢) و عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِىِّ - وإن كان وُلِدَ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم - فقد عدَّه جماعةٌ في التابعين، منهم ابن سعد في الطبقات (الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين/ ١٤٥٠) ، والعجلي (١٠٥٧، بترتيب الهيثمي والسبكي، قال: مدني تابعي ثقة من كبار التابعين) ، ومسلم في الطبقات (٦٣٢/ قال: ومن تابعي أهل المدينة ممن يُشبه من سمينا قبلهم في العلوِّ والدرجة، وبعضهم في السن أصغر من بعض، قلتُ: ثم عدَّه فيهم) وقد عدَّ العراقي (التقييد والإيضاح ص ٣٩٣/ بتحقيق د/ أسامة بن عبد الله الخياط) هذا الحديث فيما رواه الصحابةُ عن التابعين، والخلاصةُ أن الحديث الذي نحنُ بصدده أخشى أن يكون قد اضطرب فيه مَكي بنُ إبراهيم، فحدَّث به مرَّةً على ما رواه عنه أحمد وهارون بنُ عبد الله، ومرَّةً على ما رواه عنه علي بن بحرٍ، ورواية عليُّ بن بحر، على ما فيها من انقطاع، أشبهُ بالصواب، وذكرُ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ في هذا الحديث قد اختُلِفَ فيه أيضًا، وأخشى أن يكون وهمًا من باب سلوك الجادَّةِ، فقد روى مَكِّىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حديثا آخر عن الْجُعَيْدِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قال أبو عبد الله البخاري في باب (٤) الضرب بالجريد والنعال، من كتاب الحدود:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.