١٧٠٩٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو يَعْنِى ابْنَ دِينَارٍ عَنْ ابن أَبِى نَجِيحٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ تَنَاوَلَ أَبُو عُبَيْدَةَ رَجُلاً بِشَىْءٍ فَنَهَاهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ أَغْضَبْتَ الأَمِيرَ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنِّى لَمْ أُرِدْ أَنْ أُغْضِبَكَ وَلَكِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِى الدُّنْيَا، (معتلي ٢٢٩٢) فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (٣٢١) : هذا حديثٌ صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا خالد بن حكيم بن حزام، وقد وثَّقه ابنُ معين كما في تعجيل المنفعة، قلت: أما أنا فأخشى أن يكونَ هذا الحديثُ خطأً، أولا: أثْبتَ من الميمنية - على ما يبدو - لفظة ابن، وليست في سائر النسخ، كما في هامش نسخة المكنز، ويظهر لي من تخريج الحديث أن الصواب عن أبي نجيح، وهو يسار المكي والد عبد الله بن أبي نجيح، وقال عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه (٢٩٤) : قلت ليحيى - أي ابن معين - فعمرو بن دينار عن ابن أبي نجيح، من أبو نجيح؟ فقال: هو ثقة،