المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هناد بن السرى وعثمان بن أبى شيبة عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن عبد المجيد عن حدثنى العداء بن خالد بن هوذة عن (بخ م ٤) هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صَعْفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم الدارمي، أبو السّري الكوفي عن عبد المجيد أبى عمرو عن حدثنى خالد بن العداء بن هوذة

رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى بَعِيرٍ قَائِمٌ فِى الرِّكَابَيْنِ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ ابْنُ الْعَلاَءِ عَنْ وَكِيعٍ كَمَا قَالَ هَنَّادٌ، التحفة (٩٨٤٩) فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (٣١٩) : هذا حديثٌ صحيحٌ، قلت: نعم، ثم أضاف أبو عبد الرحمن الوادعي قوله: ولا يضر الاختلاف في اسم الصحابي، وسيأتي إن شاء الله في ترجمة العداء بن خالد رضي الله عنه !!! قلت: أما أنا فلا أحبُّ أن يخطئ في اسمي أحدٌ، ولا أحب لأحد من إخواني أن يخطئ أحدٌ في اسمه، فكيف نقبل الخطأ في اسم واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لا سيما ونحن نقدر على إثبات اسمه على الصواب؟؟؟ ألم يقل أبو عبد الله البخاري في كتاب الإيمان من الجامع الصحيح، باب ٧ من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ رضى الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، وَعَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، قلت: الحديثُ رواه عبد المجيد بن أبي يزيد العامري عن العداء بن خالد بن هوذة رضي الله عنه، ورواه عنه جماعة، منهم: ١ - حماد بن زيد ٢ - عثمان بن عمر العبدي ٣ - المنهال بن بحر ٤ - وكيع بن الجراح إلَّا أن وكيعا اختلف عنه، فرواه عنه طائفة فجعلوه من مسند خالد بن العداء، منهم: ١ - هنَّادُ بن السريِّ، ٢ - محمد بن العلاء الهمذاني، وهما ثقتان، فهذا الوجه محفوظٌ عن وكيع، ورواه جماعة عن وكيع عن عبد المجيد عن العداء بن خالد، وهو الصواب، فمنهم: ١ - أحمد بن حنبل في مسنده (٢٠٦٦١، معتلي ٦٠١٦) ٢ - أبو بكر عبد الله بن أبي شيبة في المصنف (٣٨١٥٩) ٣ - عثمان بن أبي شيبة، وعنه أبو داود في السنن (١٩١٩) كما سبق فهذا الوجه محفوظ عن وكيع كذلك، فلا بد أن نصنع كما صنع أبو داود رحمه الله، فنلتمس رواية غير وكيع عن عبد المجيد، وقد روى الحديث عثمان بن عمر بن فارس، وعنه جماعة منهم: ١ - العباس بن عبد العظيم العنبري (وعنه أبو داود في السنن ١٩١٩) ٢ - قيس بن حفص التميمي (وعنه أبو عبد الله البخاري في التاريخ الكبير، وفي في التاريخ المعروف بالأوسط ج ٣/ ١٤٩) ٣ - محمد بن سعد في الطبقات (ج ٧/ ٢٧، ٨/ ٥٦٤ - عن جوامع الكلم) ٤ - محمد بن المثنى العنزي (وعنه أبو بكر بن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ١٥٠٢ - عن جوامع الكلم) وتابعه حماد بن زيد، وعنه قيس بن حفص التميمي (وعنه أبو عبد الله البخاري في التاريخ الكبير، ٧/ ٣٨٣) وتابعه أيضا المنهال بن بحر العقيلي، وعنه جماعة، منهم: ١ - عمرو بن علي الفلاس (وعنه الروياني في مسنده ١٥٠٧ - عن جوامع الكلم) ٢ - محمد بن سعد (الطبقات ٧/ ٢٧ - عن جوامع الكلم) وبالتالي يتبين لنا صدق الحافظ ابن حجر فيما قرر في التقريب، ويشبه أن يكون وكيع حدث مرةً بهذا الحديث من حفظه فانقلب عليه اسم العداء بن خالد، فسمعه منه هناد بن السري ومحمد ابن العلاء، والله تعالى اجل وأعلم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.