إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِى سَجَعَ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِقِصَّتِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ (وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا وَمَنْ مَعَهُمْ) وَقَالَ: فَقَالَ قَائِلٌ كَيْفَ نَعْقِلُ، وَلَمْ يُسَمِّ حَمَلَ بْنَ مَالِكٍ، وهذا خلافُ ما في حديث الترجمة، ثم إن المحفوظ في الذي أجاب عمر رضي الله عنه، أنه المغيرةُ بنُ شعبة، قال الإمام البخاري في باب جنين المرأة من كتاب الديات من الجامع الصحيح: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ عُمَرَ رضى الله عنه أَنَّهُ اسْتَشَارَهُمْ فِى إِمْلاَصِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ قَضَى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِالْغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، فَقَالَ: ائْتِ مَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ، فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَضَى بِهِ، قلت: والحديثُ الذي نحن بصدده يرويه طاوس بن كيسان اليماني، واختلف عنه، فرواه عمرو بن دينار عنه عن ابن عباس عن عمر مرفوعا، ورواه عن عمرو بن دينار على هذا النحو جماعة منهم: ١ - عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (مسند أحمد ٣٥٠٧، و ١٧٠٠١، و ٢٤٤٩٨، معتلي ٣٤٤٤، والسنن لأبي داود ٤٥٧٤، المجتبى للنسائي ٤٧٥٦، والسنن لابن ماجه ٢٧٤٣) وقد أنكر ابنُ جريج الحديثَ على عمرِو بنِ دينار: قال الإمام أحمد في المسند: