أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (٣١١) : هذا حديثٌ حسنٌ، قلت: الحديثُ تفرد به - فيما وقفت عليه - شهابُ بن خراش بن حوشب، ورواه عنه طائفة منهم: ١ - الحكم بن موسى (وعنه الإمام أحمد في مسنده ١٨١٣٦، وأبو يعلى ٦٨٢٠) ٢ - سعيد بن منصور (وعنه الإمام أحمد في مسنده ١٨١٣٧، وأبو داود في السنن ١٠٩٨، التحفة ٣٤١٩) ٣ - الهيثم بن خارجة (معجم الصحابة لابن قانع ٤٣٤ - عن جوامع الكلم) ٤ - يزيد بن خالد بن مُرشَّل (السنن الكبير للبيهقي - كتاب الجمعة، ٥٩٦٠: المكنز) قال ابن عدي في الكامل (٨٩٥/ ج ٦ ص ١٦١) : ولشهابٍ أحاديثُ ليست بكثيرة، وفي بعض رواياته ما ينكر عليه، ولا أعرف للمتقدمين فيه كلاما فأذكره، قلت: فمثله لا يُحتجُّ بما تفرَّد به، وإن كان يحيى بن معين قال: ليس به بأس (تاريخ الدارمي ٤١٣، الجرح والتعديل ٤/ ٣٦٢) ، وفي تهذيب الكمال عن المفضل بن غسان عنه أنه قال: ثقة، ثم إن أبا عبد الله البخاري - رحمه الله - ترجَمَ للحكم بن حزن في التاريخ الكبير (٢/ ٢٦٤٩) ، قال: (٢/ ٢٦٤٩) الحكم بْن حزن الكلفي، يُقَالُ: كلفة من تميم، قَالَ بدل بْن محبر: ثنا شهاب بْن خراش، قَالَ: حَدَّثَنِي شعيبُ بْن رزيق، قَالَ: جلست إلى رجل لَهُ صحبة، يُقَالُ لَهُ: الحكم بْن حزن، فَقَالَ: وفدت سابع سبعة، أو تاسع تسعة إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، قلت: لاحظ أن أبا عبد الله البخاري لم يثبت للحكم الصحبة! مما يدل على أن خبر صحبته لم يرد من طريق يعتمد عليه، فكأن هذه الطريق عنده ليست بحجة، فالحمد لله الذي أغنانا عن هذا الحديث بما رواه البخاريُّ في باب ١٨ من كتاب الرقاق من صحيحه، قال: