لَفِتْنَةُ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ لَيْسَ مِنْ فِتْنَةٍ صَغِيرَةٍ، وَلا كَبِيرَةٍ إِلا تَضَعُ لِفِتْنَةِ الدَّجَّالِ فَمَنْ نَجَا مِنْ فِتْنَةِ مَا قَبْلَهَا نَجَا مِنْهَا، وَاللَّهُ لا يَضُرُّ مُسْلِمًا، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، ولكن أبا بكر بن عياش متكلم في روايته عن الأعمش، قال عثمان بن سعيد الدارمي (الكامل ٨٩١/ ٩١٧٥ و ٩١٧٦ - السرساوي) : أبو بكر والحسن ليسا بذاك في الحديث، وهما من أهل الصدق والأمانة، وقال: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر بن عياش في الحديث، قلت: كيف حاله في الأعمش؟ قال: هو ضعيفٌ في الأعمش وغيره، قلت: ولم يخرج له البخاري في صحيحه شيئا من حديثه عن الأعمش، ومع ذلك، فقد تابع أبا بكر بن عياش على طرف الحديث الأخير، بإسناده عن الأعمش، حفصُ بنُ غياثٍ الأسدي، قال حنبل بن إسحق في الفتن: