مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ لاَ نَرْقُدُ عَنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ فَقَالَ بِلاَلٌ أَنَا فَاسْتَقْبَلَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلاَّ حَرُّ الشَّمْسِ فَقَامُوا فَأَدَّوْهَا ثُمَّ تَوَضَّئُوا فَأَذَّنَ بِلاَلٌ فَصَلَّوُا الرَّكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّوُا الْفَجْرَ، فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (٢٦٠) ه: هذا حديثٌ صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، .... قلت: قد قال الإمام مسلم في التمييز (ط/ الأعظمي ص ٢١٨/ ط/ الأزهري ص ١٥٣) : وحمَّادٌ يُعَدُّ عندهم، إذا حدث عن غير ثابت، كحديثه عن قتادة، وأيوب، وداود بن أبي هند، والجريري، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وأشباههم، فإنه يخطئ في حديثهم كثيرا، وغير حماد في هؤلاء أثبت عندهم، كحماد بن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، وابن علية. أهـ هذا وقد روى أبو بكر البزار الحديث في البحر الزخار، ثم بين علته، قال رحمه الله