صَلاَةٌ فِى مَسْجِدِى أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَصَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ» . تحفة ٢٤٣٢ وقد صحح أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي، هذا الحديث في الطبعة الثالثة من الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (ط/ دار الآثار) برقم ٢٢٨، ص ١٨٨ ج ١، وفي إسناد الحديث المتقدم كلام، فينبغي ألا نغفل عن أمرين: ١ - الكلام في رواية عبد الكريم بن مالك الجزري عن عطاء، فمع أن عبد الكريم ثقة متقن، كما قال الحافظ، فإن في روايته عن عطاء كلاما. (وقد ذهب الشيخ صالح بن حامد الرفاعي إلى أن ذلك خاص بحديث بعينه) : ويراجع الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم، لصالح بن حامد الرفاعي (ط دار الخضيري ص ١٦٤ - ١٦٦) وشرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي (عتر/ ص ٦٥٥ - همام ص ٨٠٣) ٢ - الحديث مذكور في مواضع شتى من كتب العلل. منها على سبيل المثال، مع تخصيص الكلام برواية عطاء عن جابر أو غيره: ما قال الإمام الدارقطني في العلل، ردا على السؤال ١٨١٦: وَرَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ،