المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الْعَبَّاسُ: اعْلَمُوا يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ وَأَوْجِزُوا؛ فَإِنَّ عَلَيْنَا عُيُونًا. قَالَ الشَّعْبِيُّ: فَخَطَبَ أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ مَا خَطَبَ الْمُرْدُ وَلا الشَّيْبُ بِمِثْلِهَا قَطُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْتَرِطْ لِرَبِّكَ وَاشْتَرِطْ لِنَفْسِكَ وَاشْتَرِطْ لأَصْحَابِكَ. فَقَالَ أَشْتَرِطُ لِرَبِّي أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَشْتَرِطُ لِنَفْسِي أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ، وَأَشْتَرِطُ لأَصْحَابِي الْمُوَاسَاةَ فِي ذَاتِ أَيْدِيكُمْ قَالُوا: هَذَا لَكَ فَمَا لَنَا؟ قَالَ: الْجَنَّةُ قَالَ: ابْسُطْ يَدَكَ وأما رواية محمد بن يحيى بن أبي عمر، فقد قال الفاكهي في أخبار مكة: