المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لِلنُّقَبَاءِ مِنَ الأَنْصَارِ: تَأْوُونِي وَتَمْنَعُونِي؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَمَا لَنَا؟ قَالَ: الْجَنَّةُ. قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ. قلت: ولم يذكر أبو عبد الرحمن الوادعي تعقيب البزار على هذا الحديث، وليته فعل، فإنها إشارة إلى علة الحديث، فقد خالف داودَ بن أبي هند في هذا الحديثِ - إن كان صحَّ ذكره فيها - إسماعيلُ بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، فروياه عن الشعبي مرسلا. فأما رواية إسماعيل بن أبي خالد، فقد قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنَّف: