المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ. فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (٢١٣) : هذا حديثٌ صحيحٌ رجاله رجال الصحيح، إلا داود بن بكر وهو حسن الحديث. الحديثُ أخرجه الترمذي (ج ٥ ص ٦٠٥) وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديثِ جابر. أ. هـ. قلت: القول فيه هو قول الترمذي رحمه الله، فأين كان شعبة بن الحجاج وسفيان بن سعيد الثوري وسفيان بن عيينة ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب وشعيب بن أبي حمزة ومعمر بن راشد وغيرهم من هذا؟ وقد ساق أبو عبد الرحمن الوادعي متابعة عند ابن حبان، فقال: وقال ابن حبان: [٥٣٨٢] أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرَّكِينَ الْحَافِظُ بِدِمَشْقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، به، وهذا سندٌ صحيحٌ، فحاجب بن أركين هو حاجب بن مالك بن أركين وثَّقه الخطيبُ، وقال الدارقطني: لا بأس به كما في تهذيب تاريخ دمشق. ورزق الله بن موسى ترجمته في تهذيب التهذيب، قال الخطيب: كان ثقة، فعلى هذا فالحديثُ صحيحٌ والحمد لله. أ. هـ. قلت: أمَّا رزق الله بن موسى ففيه كلام: قال العقيلي في الضعفاء (٥١٥ ج ٢/ص ٣٥٩) : في حديثه وَهَم. وقال الحافظ في التهذيب: ذكره النسائي في مشيخته وقال: بصريٌّ صالحٌ، وقال مسلمة الأندلسي: روى عن يحيى بن سعيد وبقية أحاديث منكرة، وهو صالحٌ، لا بأس به. أ. هـ. وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم (في الجرح والتعديل ٣/ ٢٣٦٩) : سمع منه أبي في الرحلة الثالثة بالبصرة. قلت: لم يذكر أبو محمد فيه جرحا ولا تعديلا. فمثله لا يعتمدُ عليه إذا انفرد عن مثل أنس بن عياض، ولا أعلم له رواية عن أبي ضمرة أنس بن عياض إلَّا هذه، ولا أعلم له متابعا عن أنس بن عياض، قال الدارقطني في الأفراد (أطراف الأفراد ١٧٣٢) : تفرَّد به رزق الله بن موسى عن أبي ضمرة أنس بن عياض عن موسى بن عقبة، عنه قلت: أي عن محمد بن المنكدر، ولا أراه محفوظا، والله تعالى أجلُّ وأعلم هذا، ولم أجد في الكتب الستة ومسند الإمام أحمد شيئا من رواية موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر، إلا الحديث الذي رواه أبو داود في بابٍ في الجهمية من كتاب السنة، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى قَالَ حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أُذِنَ لِى أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ. قلت: والأحاديث التي رويت عن موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر عشرة، طبقا للبحث بموسوعة جوامع الكلم، منها ثلاثة من رواية المتروكين، وحديثان مرسلان، ولا أرى يثبت من هذه الأحاديث عن موسى بن عقبة خمسة، فالظاهر أنه مقلٌّ عن محمد بن المنكدر، فيكون تفرده عنه موضع نظر، إن صح عنه أصلا! وعلى كل حال، في الصحيحين ما يغني عن ذلك، فمن ذلك ما رواه البخاري في كتاب الأدب، باب ٨٠، قال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.