المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسماعيل بن عياش عن Brd bin Snan عن عطاء عن جابر بن عبد الله الأنصاريليس من الرواة: كنا نغزو مع

أَرْضَ الْمُشْرِكِينَ فَلا نَمْتَنِعُ أَنْ نَأْكُلَ فِي آنِيَتِهِمْ وَنَشْرَبَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ، وأعاده أبو بكر بن أبي شيبة برقم ٣٣٢٢٥/ ط الرشد، فأما إسماعيل بن عياش، فقد دلَّ كلام أهل العلم على أنه بين الصدوق والثقة في حديث أهل الشأم، خاصةً، بخلاف روايته عن أهل الحجاز، فروايته لعلها أثبت من رواية عبد الأعلى، وقد تابعه أيضا سفيان الثوري، متابعة ناقصة، وأورد هنا جانبا من كلام أهل العلم في إسماعيل بن عياش، من غير استيعاب، على سبيل المثال، لا الحصر، قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة (الضعفاء للعقيلي/ ١٠٤، وتاريخ بغداد ٧/ ٣٢٢٩) : سمعت يحيى بن معين، ذكر عنده إسماعيل بن عياش، فقال: كان ثقة فيما روى عن أصحابه أهل الشام، وما روى عن غيرهم يخلط فيه، وقال (تاريخ بغداد ٧/ ٣٢٢٩) ، سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيلُ بن عياش ثقةٌ فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلَّط في حفظه عنهم، وقال الإمام البخاري (تاريخ بغداد ٧/ ٣٢٢٩) : إذا حدَّث عن أهل بلده فصحيح، وإذا حدث عن غير أهل بلده ففيه نظر، وقال (التاريخ الكبير ١/ ١١٦٩) : ما روى عن الشاميين فهو أصحُّ، وقال يعقوب بن شيبة الفسوي (٢/ ٤٢٤) :وتكلم قومٌ في إسماعيل، وإسماعيلُ ثقةٌ عدلٌ، أعلم الناس بحديث الشام ولا يدفعه دافع، وأكثر ما تكلموا قالوا يُغربُ عن ثقات المدنيين والمكيين، وروى الحديث أيضا سفيان الثوري عن برد، قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف: ٢٤٧٥٣/ ٣٣٢٢٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ أَبِي الْمَهَلِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلم يَظْهَرُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، فَيَأْكُلُونَ مِنْ أَوْعِيَتِهِمْ وَيَشْرَبُونَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ ٢٤٧٥٢/ ٣٣٢٢٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا نَأْكُلُ مِنْ أَوْعِيَتِهِمْ وَنَشْرَبُ فِي أَسْقِيَتِهِمْ، ٢٤٧٥٥/ ٣٣٢٢٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ آنِيَةَ الْكُفَّارِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا غَسَلُوهَا وَطَبَخُوا فِيهَا، ٢٤٧٥٦/ ٣٣٢٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: إذَا احْتَجْتُمْ إلَى قُدُورِ الْمُشْرِكِينَ وَآنِيَتِهِمْ، فَاغْسِلُوهَا وَاطْبُخُوا فِيهَا قلت: فكأن الاختلاف في اللفظ - وهو هنا على بساطته قد يُغَيِّر المعنى - من بُردٍ، والأصل في المسألة حديثُ أبي ثعلبة الخشني الذي رواه البخاري في كتاب الصيد والذبائح، باب ١٤/ آنية المجوس والميتة، قال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.