صَلِّ مَعِى فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ وَالْعَصْرَ حِينَ كَانَ فَىْءُ كُلِّ شَىْءٍ مِثْلَهُ وَالْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَالْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ قَالَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ كَانَ فَىْءُ الإِنْسَانِ مِثْلَهُ وَالْعَصْرَ حِينَ كَانَ فَىْءُ الإِنْسَانِ مِثْلَيْهِ وَالْمَغْرِبَ حِينَ كَانَ قُبَيْلَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ثُمَّ قَالَ فِى الْعِشَاءِ أُرَى إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ. فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (٢٠٨) : هذا حديثٌ حسنٌ، قلت: هذا الحديث يصح في حقه نفس الكلام المذكور في الحديث التالي (٢٠٩) ، وهما طريقان لحديث جابر، وقد ذكر أبو عبد الرحمن في الحديث التالي (٢٠٩) أن الحديث رواه الترمذي (ج ١ ص ٤٦٨) من حديث وهب بن كيسان، عن جابر به، ثم قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. (وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ) ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ: أَصَحُّ شَىْءٍ فِى الْمَوَاقِيتِ حَدِيثُ جَابِرٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ وَحَدِيثُ جَابِرٍ فِى الْمَوَاقِيتِ قَدْ رَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ أَبِى رَبَاحٍ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَأَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ حَدِيثِ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وقد نقل أبو عبد الرحمن كلام الترمذي المتقدم، إلا قوله: وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ولكن السؤال: كيف يقول أبو عبد الله البخاريُّ: «أَصَحُّ شَىْءٍ فِى الْمَوَاقِيتِ حَدِيثُ جَابِرٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم» ثم لا يخرجه في الجامع الصحيح؟؟ فراجع مواقيت الصلاة من الجامع الصحيح، فقد أخرج البخاري حديث جابر في باب (١٨) وقت المغرب من كتاب مواقيت الصلاة من الجامع الصحيح، قال: