٥٤٩٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِىُّ الطُّوسِىُّ بِهَا أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدَابَاذِىُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَهُوَ ابْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى الصَّلَوَاتِ كَنَحْوٍ مِنْ صَلاَتِكُمُ الَّتِى تُصَلُّونَ الْيَوْمَ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ. كَانَتْ صَلاَتُهُ أَخَفَّ مِنْ صَلاَتِكُمْ. كَانَ يَقْرَأُ فِى الْفَجْرِ الْوَاقِعَةَ وَنَحْوَهَا مِنَ السُّوَرِ. فإذا راويه عن سفيان هو: عبد الصمد بن حسَّان، قال أبو عبد الله البخاري (ميزان الاعتدال ٥٠٧٦) : كتبت عنه وهو مقارب، وقال أبو حاتم (في الجرح والتعديل ٦/ ٢٧٢) : صالحُ الحديثِ صدوقٌ، {وقال محمد بن سعد: ثقة} . والظاهر أن عبد الصمد بن حسَّان لا ينهض للتفرد عن سفيان بهذا، وما أراه محفوظا عن سفيان، وكان الأولى أن يقال: تابع إسرائيلَ عبدُ الصمد بنُ حسَّان عن سفيان عن سماك، والحديثُ يرويه سماكُ بن حربٍ، وعنه جماعةٌ منهم: