المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلا قَلِيلٌ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْحِيَرَةِ، لا يَأْخُذُ أَحَدٌ بِخِطَامِهَا وَلا يَأْتِي عَلَى أَحَدِكُمْ إِلا قَلِيلٌ حَتَّى يَمْشِيَ الرَّجُلُ بِمِلْءِ كَفِّهِ ذَهَبًا، فَلا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهُ وَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا سَيُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ عز وجلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ. قلت: والصواب أخرجه البخاري في باب ٢٥ علامات النبوة في الإسلام، من كتاب المناقب: