المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَعْمَالُهُمْ كَجِبَالِ تِهَامَةَ، فَيُؤْمَرُ بِهِمُ النَّارَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُصَلِّينَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانُوا يُصَلُّونَ، وَيَصُومُونَ، وَيَأْخُذُونَ هَنَةً مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا عَرَضَ لَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا وَثَبُوا عَلَيْهِ، قلت: عبد الواحد بن زياد ضعيفُ الحديث، هذا لو صحَّ الإسناد إليه، فإن كان سعيدٌ ابن عبد الله بن دينار، فالحديث يزداد ضعفا إلى ضعفه. والخلاصة: أن طرقه كلها التي وقفت عليها - فيما عدا حديث الترجمة - واهية جدا، ولست مطمئنا إلى تفرد عقبة بن علقمة عن أرطأة بن المنذر، وأرى التوقف أسلم، حتى يكون لعقبة بن علقمة متابعٌ معتبر، والله تعالى أجل وأعلم الحديث ١٩٣ قال الإمام أبو داود في باب ٢٨ في الصائم يحتجم من كتاب الصوم من السنن: