اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّى، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِى وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِى، اغْفِرْ لِى، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ» . قَالَ «وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِىَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهْوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهْوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» . طرفه ٦٣٢٣ - تحفة ٤٨١٥ والحاصل أن الوليد بن ثعلبة يبدو مما تقدم- ما لم تكن له روايات أخرى عن عبد الله بن بريدة- انه أخطأ في نصف ما روى عن عبد الله بن بريدة، وبالتالي ينبغي أخذ قول البخاري في التاريخ: (الوليد بن ثعلبة عن ابن بريدة) مأخذ الجد، والتوقف عن تصحيح هذا الحديث، لأن الأمر إن ثبت أنه على ذلك قادح في ضبطه عن ابن بريدة، وأما رواية الوليد بن ثعلبة عن الضحاك، فقد قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف: