٥٠٠٣ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رضى الله عنه - مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَبُو زَيْدٍ. تَابَعَهُ الْفَضْلُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ ثُمَامَةَ عَنْ أَنَسٍ. أطرافه ٣٨١٠، ٣٩٩٦، ٥٠٠٤ تحفة ١٤٠١، ٥٠٨ فاما يحيى بن علي الحجوري فلم يزد في رده عليه على قوله (التبيين ص ٢٢٧) : قلت: عزاه الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (٢/ ٥٩١) إلى أحمد وابن حبان والحاكم والدارقطني أ. هـ فدل على أنه لم يكلف نفسه بقراءة ما كتبه أحمد بن نصر الله حتى يرد عليه ردا علميا، وظهر كأنه في وادٍ آخر، وأن كل همه إثبات أن الحديث هو فعلا من الزوائد على الصحيحين، وكلاهما لم يذكر كلام الإمام أحمد الذي سبق إيراده هاهنا في رواية الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة، هذا، وكم من حديث يحسب المعاصر أنه. الهوامش: * ساقط من الأصل وواقع الحال يقتضيه انتهى الرد وقد روى الحديث عن الحسين بن واقد جماعةٌ، منهم: