عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا، وَعَنِ الْحُسَيْنِ كَبْشًا، رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وحماد بن زيد، وغيرهم، عَنْ أَيُّوبَ، لَمْ يُجَاوِزُوا بِهِ عِكْرِمَةَ. قلت: أما قول صاحب غوث المكدود في التعليق: (إسناده صحيح، وما ذكره المصنف رحمه الله من مخالفة الثوري لعبد الوارث، ومحمد بن عمر العقدي (؟؟؟؟؟) في إسناده ليس بقادح، وقد صح الحديث عن ابن عباس بالطريق الموصول، والله أعلم) فأقل ما يقال فيه أني لا أوافقه عليه، وينبغي الرجوع أولا إلى شرح علل الترمذي (عتر ص ٥١٢/ همام ص ٦٩٩ - باب أصحاب أيوب) ومن النصوص المستفادة: قال الإمام أحمد، وذكر عنده عبد الوارث: (وقد غلط في غير شيء) ، ثم قال: (روى عن أيوب أحاديث لم يروها أحد من أصحابه) سؤالات الميموني ٤٢٣، قلت: فهذا إذا تفرد عبد الوارث عن أصحاب أيوب، فكيف وقد اجتمعوا على مخالفته؟؟ هذا، وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (الرشد/ ط ٢:)