صَلِّ بِ الشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ. فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (١٦٣) : هذا حديثٌ حسنٌ. قلت: أو غير ذلك، والحق أن في هذا التحسين نظرا، فأول ذلك أن أبا عبد الرحمن يصحح حديث حسين بن واقد عن بريدة، وإنما حسَّنه هنا لأنه من رواية زيد بن الحباب عن حسين، ولم يتفرد به زيد عنه، فقد تابعه علي بن الحسن بن شقيق (مسند السرَّاج ٢٢٠، حديث السرَّاج برواية الشحامي ١٤٤، مسند أبي يعلى الكبير كما في إتحاف الخيرة المهرة ١٥٩٣) كما فعل في مواطن شتى كالحديث ١٥٧، و ١٥٨، و ١٥٩، و ١٦١، على سبيل المثال. ومع ذلك فإن ذكر (اقتربت الساعة) - سورة القمر - في هذه القصة غيرُ محفوظ، ولم أره إلا من هذا الطريق، ولو أن معاذا رضي الله عنه قرأ عليهم (اقتربت الساعة) لم يكن قد طول التطويل الذي يسنلزم بقية القصة. والمحفوظ أن معاذا رضي الله عنه قرأ بالبقرة فأما هذه القصة فقد وردت على الصواب من غير حديث بريدة: قال الإمام البخاري في باب (٦٠) إذا طوَّل الإمامُ وكان للرجل حاجة فخرج فصلى من كتاب الأذان: