إِنَّا لاَ نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، ثم قال أبو عبد الرحمن الوادعي: هذا حديثٌ حسنٌ، قلت: قد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة أيضا في مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة (٦٤٧٩) ، وذكر البوصيري أنه رواه الروياني، وأبو يعلى الموصلي، ثم أخرجه من طريق أبي يعلى (كما في إتحاف الخيرة المهرة ٧٣٢٢) ، ولكني أتوقف عن تحسين الحديث من هذا الوجه، وقد أوردت كلام الإمام أحمد من قبل، لكني أعيده هنا حتى لا أشتت القارئ: قال الإمام أحمد (العلل برواية عبد الله ٤٩٧) : ما أنكر حديث حسين بن واقد، وأبي المنيب عن ابن بريدة وقال أيضا (العلل ١٤٢٠) : عبد الله بن بريدة، الذي روى عنه حسين بن واقد، ما أنكرها، وأبو المنيب أيضا، كأنها من قبل هؤلاء، وقال أحمد بن محمد (الضعفاء للعقيلي ٣٠٢، ط/السرساوي) : ذكر أبو عبد الله، حسينَ بن واقد، فقال: وأحاديث حُسينٍ ما أرى أي شيء هي، ونفض يده. وقال الإمام أحمد (سؤالات الميموني ٤٤٤) : حسين بن واقد له أشياء مناكير. وذُكر حسينُ بنُ واقد، فقال: ليس بذاك. (سؤالات المرُّوذي ١٤٦) وحسبنا ما رواه الخاري في صحيحه من حديث أبي طلحة الأنصاري في كتاب بدء الخلق، باب ٧