النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ذَاكَ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ قلت: لم يعلق أبو عبد الرحمن الوادعي (في الصحيح المسند ١٣٧) على هذا الحديث تعليقا من قبل نفسه، كأنه أقر حكم الترمذي، لكن لا ينبغي أن يفوتنا أن مراد الترمذي بلفظ حسن ليس كمراد المتأخرين ممن تبع ابن الصلاح، قال الإمام الترمذي في كتاب العلل آخر الجامع: وَمَا ذَكَرْنَا فِى هَذَا الْكِتَابِ حَدِيثٌ حَسَنٌ فَإِنَّمَا أَرَدْنَا بِهِ حُسْنَ إِسْنَادِهِ عِنْدَنَا كُلُّ حَدِيثٍ يُرْوَى لاَ يَكُونُ فِى إِسْنَادِهِ مَنْ يُتَّهَمُ بِالْكَذِبِ وَلاَ يَكُونُ الْحَدِيثُ شَاذًّا وَيُرْوَى مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ نَحْوَ ذَلِكَ فَهُوَ عِنْدَنَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. فأما الحسين بن واقد، فإن تفرده عن أبي إسحاق بمثل هذا لا يحتمل، والله تعالى أجل وأعلم ثم أين سماع أبي إسحاق لهذا من البراء؟ ولم يرو البخاري في صحيحه من حديث أبي إسحاق عن البراء إلا ما كان مسموعا له. ويشبه أن يكون الصواب ما رواه الإمام أحمد في المسند، قال: