اللَّهُمَّ غُفْرًا لاَ بَلِ النِّسَاءُ قلت: الخلاصة: أن الظاهر أن إبراهيم بن طهمان قد أخطأ فيه على سعيد بن أبي عروبة، وأن الحديث محفوظ عن أبي هلال الراسبي، ولم يسمعه الحسن من معقل بن يسار، ولا سمعه منه قتادة، فالحديث منقطع، وبالتالي: ضعيفٌ. الحديث ١٢٠ قال الإمام الترمذي في الجامع: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّىَ عَلَى رُطَبَاتٍ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَتُمَيْرَاتٍ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تُمَيْرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ فقال أبو عبد الرحمن الوادعي (في الصحيح المسند ١٢٠) : هذا حديثٌ حسن على شرط مسلم. أهـ قلت: في هذا نظر من وجوه، أما الوجه الأول، فقد قال البزار رحمه الله في البحر الزخار: