المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن المثنى

٣٦٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِى عَبْدُ السَّلَامِ يَعْنِى ابْنَ مُطَهَّرٍ أَبُو ظَفَرٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ الْعَمِّىُّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَلأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَةً فقال أبو عبد الرحمن الوادعي (في الصحيح المسند ١٠٦) : هذا حديثٌ حسنٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا موسى بن خلف، وهو حسن الحديث. قلت: أما أن الحديث حسنٌ، فلا، بل هو ضعيفٌ إن شاء الله تعالى، ويأتي بيان ذلك إن شاء الله فأما موسى بن خلف فهل هو حسن الحديث؟ أم ما حاله؟ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في التقريب (شاغف ٧٠٠٧) : صدوقٌ عابدٌ له أوهام، وتعقبه شيخانا صاحبا التحرير بقولهما (٦٩٥٨) : بل صدوق حسن الحديث، وقوله: له أوهام، لا معنى له بعد أن أنزله إلى مرتبة الصدوق. إلخ قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين (الجرح والتعديل ٨/ ٦٣٤) : موسى بن خلف ليس به بأس. وقال أحمد بن أبي يحيى (الكامل ١٨٢٤ - ج ٦/ص ٣٤٥) : سمعت يحيى بن معين يقول: موسى بن خلف بصريٌّ ليس به بأس وقال إبراهيم بن الجنيد (سؤالاته ٥٨٧) : سمعت يحيى بن معين يقول: موسى بن خلف ضعيفُ الحديث وقال (سؤالاته ٩٠٢) : سئل يحيى وأنا أسمع: كيف حديثُ موسى بن خلف؟ قال: ضعيف وقال العجلي (١٨١٥) : موسى بن خلف العميُّ ثقةٌ وقال أبو داود: ليس به بأس، ليس بذاك القوي (سؤالات الآجري ٦١٣) وقال الآجري أيضا (١٤٥٨) : سألت أبا داود عن خلف بن موسى، فقال: هو فوق أبيه - يعني موسى بن خلف وقال أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل ٨/ ٦٣٤) : هو صالح الحديث وقال أبو حاتم بن حبان (٢/ ٢٤٠) : كان رديء الحفظ يروي عن قتادة أشياء مناكير، واستحق ترك الاحتجاج به فيما خالف الأثبات وانفرد جميعا وقال أبو أحمد بن عدي (١٨٢٤ - ج ٦/ص ٣٤٥) : ولا أرى بروايته بأسا وقال أبو بكر البرقاني (سؤالاته ٥٠١/ ٥٠٥ الفاروق) : قلت له - يعني الدارقطني - أبو خلف موسى بن خلف؟ قال: بصريٌّ ليس بالقوي، يُعتبرُ به وقال الإمام أحمد (العلل برواية عبد الله بن أحمد ٥٨٨٣) : حدثنا عفَّان قال: حدثنا أبو خلف موسى بن خلف، كان يُعدُّ من البدلاء. قلت: فهذا ثناء عفَّان بن مسلم الصفَّار الذي ذكره الجوزجاني، قد بينه الإمام أحمد، فهو بيان عبادته وفضله، أكثر منه ثناء على ضبطه، ونقل الحافظ في التهذيب أن يعقوب بن شيبة السدوسي قال فيه: ثقة والظاهر من مجموع ما سبق سرده من أقوال أهل العلم أن قول الحافظ ابن حجر رحمه الله، صوابٌ، اللهم إلا أن يكون موسى بن خلف أدنى من تلك المنزلة، وعلى كل حال: فقد روى الحديث الذي نحن بصدده البزَّارُ في مسنده (٧٢٤٤) ، بنفس إسناد أبي داود، ثالث ثلاثة أحاديث، ثم عقب عليها بقوله: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ، قلت: فإن كان موسى بن خلف قد تفرد برواية هذا الحديث عن قتادة عن أنس، من دون الأثبات المكثرين من أصحاب قتادة: سعيد وهشام وشعبة وهمام، فإنه لا يعتمد عليه في هذا، لا سيما ولم يذكر في الحديث سماع قتادة، على أن أبا خلف قد خالفه جماعة في الحديث، فرووه عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس. فمنهم:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.