المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن عيسى عن أبو جميع سالم بن دينار عن ثابت عن أنس أن النبى

إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (٦٢) : هذا حديثٌ حسن. قلت: الحديث لم أره في غير السنن لأبي داود إلا من طريقه، وقد تفرد به أبو جميع سالم بن دينار، فيما يبدو، والظاهر أن حاله لا تحتمل التفرد قال فيه الحافظ ابن حجر: مقبول (التقريب ٢١٨٥ شاغف) فتعقبه شيخانا صاحبا التحرير: فقالا (تحرير تقريب التهذيب ٢١٧٢) : بل صدوقٌ حسن الحديث، فقد وثَّقه يحيى بن معين، وقال أبو داود: شيخٌ، وقال أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو زرعة: لينُ الحديث. قلت: قد تتبعت كلام الأئمة فيه بقدر الطاقة: قال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عن أبي جُمَيعٍ، فقال: أرجو أن لا يكون به بأس، لم يكن عنده إلا شيءٌ يسيرٌ من الحديث (الجرح والتعديل ٤/ ٧٨٣) وسُئل أبو زرعة عن أبي جميعٍ، فقال: بصريٌّ ليِّنُ الحديث، وهو سالم بن راشد (الجرح والتعديل ٤/ ٧٨٣) وقال عثمان بن سعيدٍ الدارمي: قلت ليحيى بن معين: أبو جُمَيعٍ سالمٌ، فقال: ثقة (الجرح والتعديل ٤/ ٧٨٣، سؤالات الدارمي ٩٢٤) وقال أبو داود (سؤالات الآجري ١٢٢٦) : أبو جُمَيعٍ الهُجَيميُّ سالمٌ شيخٌ وقال الدارقطني: ليس بمتروك حمل الناس عنه (العلل ١٠/ ٥٥: س ١٨٥٧) وقال الدارقطني أيضًا ذاكرا حديثا آخر (س ٨٥) : ورواه أبو جميعٍ سالم بن راشد عن ابن سيرين عن أبي هريرة أن عمر، ووهم في ذكر أبي هريرة، وحديثُ هشامٍ وأيوبٍ أصحُّ قلت: فتبين بهذا وجه قول أبي زرعة: لين الحديث، وإذا كان الرجل ليس عنده إلا حديثٌ يسير، كما قال الإمام أحمد، وثبت أنه وهم في بعضه، فإن ما تفرَّد به لا يكون حجة، وعليه، فقول الحافظ في التقريب: مقبولٌ، له وجه وأقرب شيء وقفت عليه أن يكون شاهدا للحديث، على بُعدٍ في ذلك: ما رواه الإمام النسائي في كتاب الطهارة من المجتبى، باب مسح المرأة رأسها قال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.