لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ وَأَلَّا نُضَحِّيَ بِعَوْرَاءَ وَلا مُقَابَلَةٍ وَلا مُدَابَرَةٍ وَلا شَرْقَاءَ وَلا خَرْقَاءَ قَالَ زُهَيْرٌ قُلْتُ لأَبِي إِسْحَاقَ أَذَكَرَ عَضْبَاءَ قَالَ لَا قَالَ قُلْتُ مَا الْمُقَابَلَةُ قَالَ يُقْطَعُ مُقَدَّمُ الأُذُنِ قُلْتُ مَا الْمُدَابَرَةُ قَالَ يُقْطَعُ مُؤَخَّرُ الأُذُنِ قُلْتُ مَا الشَّرْقَاءُ قَالَ تُشَقُّ الأُذُنُ قُلْتُ مَا الخرقاء تخرق أذنها السمة (إِسْنَاده صَحِيح)