لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي أن سعيد بن أبي الرجاء أخبرهم قراءة عليه عن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن النعمان بن المنذر أبو العباس الصائغ الأصبهاني. عن Muhammad bin Ibrahim عن أبو يعلى الموصلي عن محمد بن العلاء الهمداني عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن إسحاق بن عثمان الكلابي عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية الأنصاري عن حدثتني جدتي أم عطيةليس من الرواة: لما قدم
أَتُبَايِعْنَنِي أَلا تَزْنِينَ وَلا تَسْرِقْنَ وَلا تَقْتُلْنَ أَوْلادَكُنَّ وَلا تَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُنَّ وَأَرْجُلِكُنَّ وَلا تَعْصِينَهُ فِي مَعْرُوفٍ قُلْنَ نَعَمْ قَالَتْ فَمَدَدْنَا أَيْدِيَنَا مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِ وَمَدَّ يَدَهُ مِنْ خَارِجِهِ وَأَمَرَنَا أَنْ نُخْرِجَ الْحُيَّضَ وَالْعَوَاتِقَ فِي الْعِيدَيْنِ وَنَهَانَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَلا جُمُعَةَ عَلَيْنَا قَالَتْ قُلْتُ فَمَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي نُهِيتُنَّ عَنْهُ قَالَت النِّيَاحَة (إِسْنَاده حسن)