مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ قَالَ فَذَلِكَ حِينَ عَلِمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي مَنْ هُوَ قَالَ فَغَدَوْت إِلَى عبد الله لأُبَشِّرَهُ فَقَالَ قَدْ سَبَقَكَ أَبُو بَكْرٍ وَايْمُ اللَّهِ مَا سَابَقْتُ أَبَا بَكْرٍ إِلَى خَيْرٍ إِلا سَبَقَنِي رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدِ بْنِ خَازِمٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَعَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَش عَن خَيْثَمَةَ عَنْ قَيْسٍ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زُنْبُورٍ بِالطَّرِيقَيْنِ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي فُضَيْلٍ مُخْتَصَرًا سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَذَكَرَ الاخْتِلافَ فِيهِ وَقَالَ وَقَدْ ضَبَطَ الأَعْمَشُ إِسْنَادَهُ وَحِديَثُه وَهُوَ الصَّوَابُ قِيلَ لَهُ فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ فِيمَا ذَكَرَهُ أَبُو عِيسَى عَنْهُ حكم بِحَدِيث الْحسن بن عبيد الله يَعْنِي رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ الْقَرْثَعِ عَنْ قَيْسٍ أَوِ ابْنِ قَيْسٍ رَجُلٍ مِنْ جُعْفِيٍّ فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ عِنْدِي أَنَّ حَدِيثَ الْأَعْمَش هُوَ الصَّوَاب وَالْحسن بن عبيد الله لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ثُمَّ قَالَ (لَا) يُقَاسُ الْحَسَنُ بالأعمش (إِسْنَاده صَحِيح) كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ