مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ اللَّهُ بِالْجُذَامِ وَالْفَالِجِ وَقَالَ أَمَّا فَرُّوخُ فَإِنَّهُ قَالَ وَاللَّهِ لَا أَبِيعُ طَعَامًا بَعْدَهُ وَلا أَشْتَرِيهِ فَتَحَوَّلَ إِلَى الْبَزِّ وَأَمَّا مَوْلَى عُمَرَ فَثَبُتَ قَالَ أَبُو يَحْيَى الْمَكِّيُّ فَرَأَيْتُهُ مَخْدُوجًا مَجْذُومًا قَالَ أَبُو يَحْيَى قَالَ النَّضْرُ قَالَ الْهَيْثَمُ قُلْتُ لأَبِي يَحْيَى مَا الْمَخْدُوجُ قَالَ الْمُنْقَطِعُ وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ أَيْضًا بِنَحْوِهِ عَنِ ابْنِ الْمُنَادِي عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْهَيْثَمِ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ الْهَيْثَمِ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنِ الْقَاسِمِ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ عَن الْهَيْثَم بِنَحْوِهِ (إِسْنَاده حسن) قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ الْبَجَلِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِي الله عَنهُ