أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ وَإِنْ كَانَ مِئَةَ شَرْطٍ ، قَضَاءُ اللَّهِ أَحَقُّ ، وَشَرْطُ اللَّهِ أَوْثَقُ ، وَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ هَكَذَا رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ. ٤٨٥٧- وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، بِمَعْنَاهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : خُذِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاَءَ فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ. ٤٨٥٨- وَقَدْ ذَكَرْنَا إِسْنَادَهُ ، وَالزُّهْرِيُّ أَحْفَظُ مِنْ هِشَامٍ وَمَعَ رِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ رِوَايَةُ عَمْرَةَ وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَالأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَرِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ لَيْسَ فِي رِوَايَةُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ أَمَرَهَا بِالِاشْتِرَاطِ.