السنن الصغير للبيهقي {ط العلمية}
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ : قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاَهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ.
السنن الصغير للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي عن عبد الله بن جعفر النحوي عن يعقوب بن سفيان عن أبو محمد عبيد الله بن موسى العبسي عن Hisham bin 'Urwa عن أبيه عن Waqd bin Abi Waqd عن أبي ذر ٣٤١١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ الْبَغْدَادِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ، أنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ، أنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ أَبِي مُراوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «§إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ» : قُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ "، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «
تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ»
السنن الصغير للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي عن عبد الله بن جعفر النحوي عن يعقوب بن سفيان عن أبو محمد عبيد الله بن موسى العبسي عن Hisham bin 'Urwa عن أبيه عن Waqd bin Abi Waqd عن أبي ذر ٣٤١١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ الْبَغْدَادِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ، أنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ، أنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ أَبِي مُراوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، ﵁ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ»: قُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ "، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «
تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.