السنن الصغير للبيهقي {ط العلمية}
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَعْمَرٌ : لاَ أُرَاهُ إِلاَّ وَهْمًا ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : هَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ فِي الْكُتُبِ بَاطِلٌ وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : أَهْلُ الْيَمَنِ يَكْتُبُونَ النَّارَ النَّيرَ ، وَيَكْتُبُونَ الْبِيرَ يَعْنِي مِثْلَ ذَلِكَ ، فَهُوَ تَصْحِيفٌ. ٣٧٥٥- وَأَمَّا حَدِيثُ مَنْ أَوْقَفَ دَابَّةً فِي سَبِيلٍ مِنْ سُبُلِ الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ فِي أَسْوَاقِهِمْ ، فَأَوْطَأَتْ بِيَدٍ ، أَوْ رِجْلٍ ، فَهُوَ ضَامِنٌ ، فَهُوَ إِنَّمَا رَوَاهُ أَبُو جَزْءٍ ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ مَرْفُوعًا ، وَكِلاَهُمَا ضَعِيفٌ أَعْنِي سَرِيًّا ، وَأَبَا جَزْءٍ.